بعد قول وزير الداخلية، محمد حصاد، من داخل مجلس المستشارين:" انه تطبيقا للقانون، وباتفاق مع رئيس الحكومة، تم اتخاذ قرارمنع مسيرات الأساتذة المتدربين"، أقسم بنكيران، بأنه لم يكن على علم بما حدث خلال ذلك اليوم.

وقال بنكيران خلال حضوره بمجلس المستشارين في جلسة المساءلة الشهرية " أسي حصاد أنا كنحلف لهاذ الناس قدام الله أن هذاك الشي اللي وقع نهار الخميس ماكانش فخباري"، مضيفا " ولكن أنا أتحمل مسؤوليته".

وأضاف بنكيران، خلال تعقيبه على تساؤلات المستشارين:"بغيتوا اللي يدير المظاهرة أو اللي يقطع الشارع نخليوه؟ قرار التظاهر إلا بترخيص أنا أتحمل مسؤوليته"، معتبرا أن السلطات الأمنية تقوم بعملها في استتباب الأمن، وأن المغرب الآن تقدم حيث لم يسجن أي أحد بسبب التظاهر، وأنه في السابق كان يتم اعتقال الناس من منازلها".

وأوضح بنكيران، ارتباطا بما وقع فيما أصبح يسمى بالخميس الأسود: "هذه المرة وقعت أحداث، اتصلت بحصاد ودققنا بعض الأمور، وشفت في الصحافة أن سي الحموشي قال أنه سيقوم بتحقيق، إذا يجب انتظار نتائج التحقيق وإلا فنحن لا نصدق بالدولة".

أردف بنكيران قائلا: " الإخوان اللي وقع ليهم هذا المشكل نهار الخميس، ميمكنش يفرضوا علينا أننا نوظفوهوم بالقوة، الناس الذين يحرضونهم ويجملون لهم الاحتجاج غدا لن يتذكروهم ، إذا غير بنكيران بغيتوا طيحوه طيحوه.. ولكن بهذه الطريقة المغرب سيرجع للوراء".

وزاد رئيس الحكومة " لم يكونوا متعاقدين مع الدولة وجئنا لهم بشي جديد، هؤلاء دخلوا على شروط فيها التقني وفيها الفلسفي، وعندما كنا نتحدث عن التكوين كيتخلعوا الوزراء، لأنهم كانوا يقولون أنه عندما ستكوننهم سيطالبونمك بالوظائف، وهذا الأمر جاني بحال الإجرام".

وفي ما يمكن اعتباره تقطيرا للشمع على النقابات قال بنكيران: "اليوم رجال الأمن تقولون عنهم هذا الأمر وغدا ستحتاجونهم داخل نقاباتكم ملي ينوض تيار ضد تيار، وهذا الشيء سبق ووقع، وحينها ميبغيوش يجيوْ".