بديل ــ الرباط

وجد رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، نفسه في موقف لا يُحسد عليه، عندما عين أحد أبرز صقوره، وهو محمد الهيلالي في منصب المدير العام لمديرية الشؤون القانونية بوزارة السكنى وسياسة المدينة.

 وتلقى بنكيران انتقادات كثيرة بعد اتخاذه لهذا القرار، خلال المجلس الحكومي الاخير، المنعقد يوم الخميس 15 يناير، على اعتبار أن الهيلالي هو أحد ابرز القياديين في حركة "التوحيد و الإصلاح"، الذراع الدعوي لحزب "العدالة و التنمية" القائد للحكومة.

تعيين الهيلالي في وزارة نبيل بنعبد الله، من شأنه أن يُثير زوبعة و موجة من الغضب و الإتهامات ضد رئيس الحكومة، بـ"زرع" قياديي حزبه في مختلف الوزارات، خلال فترة ترأسه للحكومة.