بطريقة غير معهودة، وعكس باقي كلماته الافتتاحية في المجالس الحكومية، وصف رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران، مستشارة الملك الراحلة زليخة الناصري، وهو يتلو ذلك من خلال ورقة مكتوبة، (وصفها) بأنموذج للمرأة المغربية المناضلة والكفء، التي فقدها المغرب.

وقال بنكيران في كلمته المكتوبة وغير المرتجلة، في افتتاح مجلس الحكومة، بعد تقديم التعازي للملك (قال): "إن الناصري حظيت طوال مسارها بحظوة خاصة لدى جلالته، وكانت أولى مستشارة للملك محمد السادس، ومن أولى النساء اللواتي عين في منصب وزير".

وأضاف بنكيران في ذات الكلمة " أن المرحومة، عرفت طيلة حياتها بعصامية متميزة وجدية متواصلة مكنتاها من النجاح في مهامها المتعددة ومسؤولياتها الكبرى".

وطرحت كيفية نعي بنكيران لمستشارة الملك الكثير من التساؤلات حول ما إذا كانت الكلمة التي تلاها قدمت إليه من طرف ما توصف داخل بعض الأوساط بـ"حكومة الظل"، أم أنه حرص على تدوينها بدل تقديمها بارتجالية مخافة زلة لسان في حق من وصفت بالمرأة الحديدية.

يذكر أن مجالس حكومية سابقة، عرفت حديث بنكيران لمدة تقارب خمس دقائق بارتجالية ودون القراءة في ورقة، يتحدث خلالها عن الأحداث الآنية وآخر المستجدات التي عرفتها الساحة الوطنية، قبل التطرق إلى محاور المجلس الحكومي.