بديل ـ الرباط

قالت مصادر مقربة، لموقع "بديل. أنفو" إن رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران هو من سيمثل المغرب في حفل تنصيب الرئيس المصري الجديد عبد الفتاح السيسي.

وحاول الموقع لأكثر من مرة الاتصال بالناطق الرسمي باسم الحكومة للتأكد من صحة هذه الفضيحة، وتعذر عليه ذلك.

وإذا صح الخبر، فسيجد بنكيران نفسه أمام موجة سخط عارمة تفوق الموجة التي وجد نفسه أمامها، بعد قبول مزوار دخول النسخة الثانية من حكومته.

ولعل أكثر الساخطين على هذا الحضور في الحفل، سيكون من جانب أعضاء الذراع الدعوي للحزب حركة التوحيد والإصلاح، التي أصدرت بيانا في حينه، تدين ما وصفته بـ"الانقلاب"، وكذا شبيبة وأعضاء المجلس الوطني للحزب، الذين بدورهم وصفوا ما جرى في مصر بأنه "انقلاب على الشرعية".

وكان السيسي قد قتل أزيد من ألف مصري فقط في معتصم رابعة العدوية، قبل أن يواصل القتل يوميا تقريبا في صفوف المدنيين، ناهيك عن إحداث آلاف الإصابات في صفوفهم.

وفي انتخابات تابع العالم مقاطعة معظم المصريين لها، أعلنت السلطات المصرية فوز السيسي بازيد من 90 في المائة من الأصوات، وحصل منافسه الوحيد السياسي اليساري حمدين صباحي على ثلاثة في المئة من الأصوات الصحيحة بينما بلغت نسبة الأصوات الباطلة 3.7 في المئة.

وبلغت نسبة المشاركة في التصويت 44.4 في المئة من إجمالي عدد الناخبين البالغ 54 مليونا. وكان السيسي دعا الأسبوع الماضي إلى نزول 40 مليون ناخب للتصويت.