استقبل رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، داخل بيته، المكتب المسير لـ "لمرصد الوطني لحقوق السائق المهني" وهو قطاع مهني لا ينتمي لأية نقابة، قبل أن يتفاوض معه على جملة من مطالبه، دون معرفة ما إن كان قد وافق على مطالب هذا المكتب ام لا.

المُثير أن اللقاء مع هذا القطاع المحلي يأتي في سياق يرفض فيه رئيس الحكومة لقاء رؤساء النقابات الأكثر تمثيلية، بل ويرفض اللقاء بالمنظمة الديمقراطية للشغل والنقابة الشعبية واللجان العمالية، بحجة عدم حصولهم على نسبة 6 في المائة في الإنتخابات، ولكنه قبل اللقاء بزميله في الحزب الذي يقود تجمعا لا أسُس نقابية له لأنه مجرد قطاع مهني محلي يوجد في مدينة سلا.