كشف رئيس الحكومة المعين، عبد الإله بنكيران، "أن اجتماعا عقد يوما واحدا بعد الانتخابات، كان لتدارس رفع مذكرة إلى الملك تدعو الى عدم التعامل مع حزب العدالة والتنمية".

وأوضح بنكيران في كلمته أمام اللجنة الوطنية للحزب، يوم 5 نونبر الجاري، بالرباط،  "أن محاولة أخرى للانقلاب على نتائج 7 أكتوبر، كانت يوم الثلاثاء الذي أعقب الانتخابات، حيث تم تداول انتخاب رئيس مجلس النواب خارج الأغلبية التي لم تتشكل بعد، مبرزا أنهم "كانوا سيربكون كل شيء، ولو قاموا بالأمر فلن أشكل الأغلبية".

وأضاف بنكيران، أنه لن يقبل بأن تهان إرادة المواطنين، أو أن "يأتي أي شخص كيفما كان ويتصرف معي في هذه الحكومة وكأنه هو رئيسها" ، متابعا "يجب أن يكون هناك منطق في السياسة في علاقتها بالمواطنين، هذا المنطق ببساطة هي أن الديموقراطية انتصرت للعدالة والتنمية، ليس بمقعد أو مقعدين، بل بـ 125 مقعدا، وإلا سنكون مع الذين يساهمون في إهانة المواطنين".

وأشار بنكيران إلى أن هناك حزبين حسما موقفهما وقررا الدخول إلى الحكومة الجديدة، مضيفا "الدرس الذي خرجت به من هذه الإنتخابات هو أنه يجب احترام إرادة المواطنين الذين صوتوا علينا".