بديل ـ الرباط

علم "بديل"، من مصدر مقرب من عائلة رئيس الحكومة، عبد الإله بن كيران، أن هذا الأخير، خلد إلى النوم قبل لحظات، إذ لم يغمض له جفن ليلة أمس، و أنه ظل يردد عبارة "حسبي الله و نعم الوكيل" منذ أن فُجع بنبا وفاة، صديقه عبد الله باها.

وعلى اثر ذلك لم يتمكن المعزون، من تقديم تعازيهم لعبد الإله بنكيران، ليتكلف ادريس اليزمي، الوزير المنتدب المكلف بالميزانية، و البرلماني عبد الله بوانو، وعضو الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية"، عبد العالي حامي الدين، و قياديون آخرون في الحزب، باستقبال المئات من المواطنين و الشخصيات السياسية و الجمعوية، بباب منزل رئيس الحكومة، بحي الليمون بالعاصمة الرباط.

وبخصوص حيثيات الحادث، أفادت مصادر متطابقة، عن تصريحات سائق القطار لمصالح التحقيق، مفادها "أن الراحل عبد الله باها، كان يحاول تجاوز سكة القطار قبل أن يباغثه صوت المنبه الصوتي، فحاول نزع قبعته الرياضية التي كان يرتديها، ليحدد مصدر الصوت، فأصيب بارتباك شديد عند اقتراب القطار، فلقي حثفه على الفور."، لكن لم يتسن للموقع التأكد من صحة هذه التصريحات، في انتظار تقرير رسمي.

و يُنتظر أن تُعلن السلطات المختصة عن نتائج التحقيق الذي باشرته عناصر الدرك و النيابة العامة، فور وصولها إلى مكان الحادث.

وأكدت وزارة الداخلية ضمن بيان لها، وفاة عبد الله باها بعد أن دهسه قطار متوجه من مدينة الرباط نحو مدينة الدار البيضاء، مضيفا نفس البيان أن مصالح الدرك الملكي قد فتحت، على الفور، تحقيقا للكشف عن ملابسات الحادث بكلّ دقّـة، وأن نتائج التحقيق سيتم الكشف عنها فور استكمال عمل المحققين الذين تشرف على أدائهم النيابة العامّة المختصّة.

يذكر أن عبد الله باها، توفي عشية الأحد 7 دجنبر، على مقربة من المكان الذي غرق فيه القيادي الإتحادي أحمد الزايدي، بعدما كان يتفقد البركة المائية التي توفي فيها الأخير، بجماعة الشراط، ببوزنيقة.