بديل ـ الرباط

بعد أن جدد شباط بيعته للملك بمداخلة غير مسبوقة يوم السبت 21 يونيو، بطنجة، عزا فيها كل التطور الحاصل في المدينة إلى الملك، شاكرا الأخير على انقاذه ملف الصحراء،  جاء الدور على رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران، من خلال العزف على وتر جديد يقربه من الملك،  حين قال "ما عمرني بغيت نرد على كلام مولاي هشام لأنه أمير وأنا أحترم الأمراء، وإذا أرادنا أن نرد عليه، ينبغي أن يتخلى عن اللقب ويصبح مواطنا عاديا".

أخطر من هذا، لمح بنكيران إلى أن الأمير يسعى للبلبة وزعزعة الإستقرار في المغرب، وقال، يوم الأحد في نشاط حزبي، نظم بسلا،  "من يريد استقرار ومصلحة المواطن عليه أن يحرص على ملكيته".

بنكيران سيفجر تصريحا آخر أكثر غرابة حين نفى أن تكون الأسرة الملكية في المغرب أسرة مالكة، علما أنها تملك أكبر هولدينغ اقتصادي في المغرب، وثروات يجمع الكل على انها "خيالية".