بات من شبه المؤكد خروج الوزيرين الحبيب الشوباني، وسمية بنخلدون، من الحكومة الحالية التي يرأسها عبد الإله بنكيران، بعد أن كشف الأخير خلال اجتماع للأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية"، عن رغبة  "الوزيرين الحبيبين"، في الإستقالة من مهامهما الوزارية على خلفية "تفجر" قضية علاقة الحب التي تجمع بينهما.

وأكدت مصادر من داخل حزب المصباح، أن عبد الإله بنكيران، تقدم بطلب للملك محمد السادس، من أجل إعفاء كل من الحبيب الشوباني وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وسمية بنخلدون الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي، من مهامهما داخل الحكومة.

ومن المنتظر على إثر ذلك، أن يُصدر الديوان الملكي بيانا يُعلن فيه وبشكل رسمي إعفاء بنخلدون والشوباني، بعد الملتمس الذي رفعه بنكيران للملك، على غرار الصيغة التي أعتُمدت عند خروج وزير الشباب والرياضة السابق محمد أوزين.

كما يُرتقب أن تعرف النسخة الثالثة للحكومة المغربية تعديلات وذلك بتعويض الشوباني وبنخلدون بوزيرين من حزب "العدالة والتنمية"، فيما سيشغل وزير من حزب "الحركة الشعبية"، حقيبة الشباب والرياضة خلفا للحركي المستقيل محمد أوزين، والذي عوضه مؤقتا امحند العنصر.

وكان وزير من داخل حكومة بنكيران، فضل عدم ذكر اسمه، قد أكد لـ"بديل"، في وقت سابق عقب انتهاء الإجتماع الحكومة الأسبوعي يوم الخميس 23 أبريل، أن بنكيران لم يُخف وجود ضغوطات كبيرة من جهات نافذة، من أجل إقالة الشوباني وبنخلدون، على اثر "تفجر" قضية علاقتهما في أوساط الرأي العام الوطني".