بديل ــ الرباط

يُرتقب أن يدخل رئس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران في "حرب" جديدة، وهذه المرة مع الإذاعات المغربية الخاصة، التي رفض تلبية دعواتها لاستضافته على استوديوهاتها، في الوقت الذي قبل استضافته، يوم الجمعة 13 مارس، من طرف إذاعة "مدي رايدو" لمالكها أحمد الشرعي، الإعلامي الذي وجد نفسه قبل أيام عرضة لهجوم عنيف من لدن العديد من المغاربة، بعد أن تسربت وثائق تفيد تعاونه مع جهاز المخابرات الخارجية.

وعلم "بديل" من مصادر إذاعية ان بنكيران تلقى العديد من الدعوات من طرف تلك الإذاعات، في أكثر من مرة لاستضافته، لكنه ظل يرفض تلبية تلك الدعوات، الأمر الذي سيجعله في مواجهة مباشرة مع هذه الإذاعات بعد أن فضل عليها إذاعة "ميد راديو".

وتأتي استضافة بنكيران هذه في أجواء توحي كل مؤشراتها وكذا تحاليل الخبراء بأن المؤسسة الملكية راضية على بنكيران وحكومته، وأنها توفر كل شروط عودتها بعد الإنتخابات المقبلة.

وكان مضيف بنكيران، الزميل رضوان الرمضاني، قد ناصر وزير الاتصال مصطفى الخلفي، وهاجم منتقديه بعد ان وجد الأخير نفسه في "ورطة" مع المغاربة، على خلفية الظهور الباهث له على إحدى الإذاعات الفرنسية.

يشار إلى ان بنكيران سيتحدث على "ميد راديو" عن دواعي بعض القرارات التي اتخذتها حكومته، أو تفكر في اتخاذها (المقاصة، المكتب الوطني للماء والكهرباء، رفع الدعم عن السكر وغاز البوطان، التوظيف المباشر...). على امتداد حوالي سبعين دقيقة، هي عمر اللقاء الخاص، وسيرد رئيس الحكومة على المؤاخذات التي توجه إلى العمل الحكومي.

كما سيتحدث عن سر "التشنج" الذي يطبع علاقته مع "الحركات النسائية"، وعن التعديل الحكومي، وعن رفيق دربه الراحل عبد الله بها... يشار إلى أن استضافة إذاعة ميد راديو لرئيس الحكومة، عبد الإله ابن كيران، هي الثانية من نوعها، بعد اللقاء الخاص الذي أجرته معه شهر مارس 2012.

البرنامج، سيذاع يوم الجمعة 13 مارس الجاري، ابتداء من الساعة السادسة مساء، ويعاد الأحد 15 مارس في التوقيت نفسه.