بديل ـ الرباط

أكد رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران استغلاله لمنصبه في توفير سكن لابنه أسامة بالحي الجامعي بمدينة سطات.

وجاء هذا الإعتراف الخطير،  أمام قادة الأحزاب المشكلة لحكومته، خلال اجتماع الأغلبية البرلمانية النيابيّة، بالبرلمان. وقال بنكيران " عمرني دخلت لأبنائي باسثتناء أسامة من اجل السكن بالحي الجامعي بسطات "هَا هو بَاهَا.. إيلاَ كذبت يكذّبنِي" يضيف بنكيران وهو يشير باصبعه إلى وزير الدولة عبد الله بابها.

ورغم أن بنكيران أورد هذا الاعتراف الخطير والمثير في سياق حاول من خلاله أن يبعد عنه شبهات استغلال منصبه والظهور بمظهر المسؤول النزيه إلا أن اعترافه بالتوسط لابنه يضعه في دائرة الاتهام ويغطي على الصورة التي حاول تسويقها عن نفسه.

 السؤال المثير الآن أمام هذا الإعتراف الخطير والذي يؤكد استغلال بنيكران لنفوذه، هو هل سيتدخل الملك بصفته رئيسه لعزله أو على الأقل توبيخه، مادام رئيس الحكومة بنفسه صرح في اكثر من مناسبة بان الملك هو رئيس الحكومة الفعلي وهو من يحكم في المغرب؟ ومادام الملك بمقتضى الفصل 42 من الدستور هو الساهر على حسن سير المؤسسات؟