أكد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، لمصطفى الخلفي، أن قضية لوبيز لا تستدعي الاستقالة، مطالبا بمواصلة الإصلاح الذي انطلق منذ التصديق على دفتر التحملات وإصداره في الجريدة الرسمية بتاريخ 22 أكتوبر 2012.

وحسب ما أكدته يومية "الصباح"، في عدد الثلاثاء 2 ماي، نسبة إلى مصادرها، فإن رد فعل بنكيران جاء بعد أن استشاره الخلفي حول كيفية التصرف إزاء الوضع القائم عن نقل سهرة جينيفر لوبيز على القناة الثانية.

وأضافت ذات اليومية أن مصطفى الخلفي، رفض الرضوخ للضغوطات التي مورست عليه وطالبته بتقديم الإستقالة، أو على الأقل طلب الإعفاء من مهامه الوزارية.