في الوقت الذي أصدر فيه حزب "الاتحاد الاشتراكي" توضيحات عبر صحافته، ينفي فيها أن يكون قد اصطف وراء حزب "التجمع الوطني للأحرار"، وصف عبد الإله بنكيران، في حديثه لذات الصحيفة، الشروط التي يمليها "الاتحاد الاشتراكي" بـ"الفضفاضة".

وقال بنكيران وفقا لما نقلته يومية "أخبار اليوم" في عدد الجمعة 25 نونبر، "إن هذه الشروط هي بمثابة مطالبتي بتقديم أطروحة دكتوراه تتطلب خمس سنوات لإنجازها، وهو ما لا يمكن تحقيقه".

وفي نفس الحوار كشف رئيس الحكومة المعين، عن عقد اجتماع ثلاثي لقيادات ثلاثة أحزاب تمثل كلا من الأمانة العامة لحزب "العدالة والتنمية"، واللجنة التنفيذية لحزب "الاستقلال"، والمكتب السياسي لحزب "التقدم والاشتراكية"، تبادلوا فيه خلاصات أجهزة أحزابهم السياسية، "والقرار الذي كان ومازال يجمعنا هو الاستمرار في التحالف نفسه مع الانفتاح على حلفاء آخرين".