رد رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، بطريقته الخاصة، على كل المنتقدين للعلاقة الغرامية التي تجمع بين سمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، والحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.

ولاحظ كل المتتبعين، لجلسة المساءلة الشهرية، أمام مجلس النواب، يوم الثلاثاء 28 أبريل الجاري، أن عبد الإله بنكيران، وعلى غير عادته، أجلس سمية بنخلدون، إلى جانبه، فيما جلس الشوباني غير بعيد في جهة أخرى (الصورة)، كجواب على كل من انتقد علاقتهما، والتي تكللت بتقدم الشوباني لخطبة زميلته في الحزب بشكل رسمي.

رسائل بنكيران المشفرة، علق عليها بعض النشطاء على شبكة التواصل الإجتماعي، بكونه (بنكيران)  "باغي يفرقها على حبيبها"، بينما ارتآى أخرون أن "بنكيران يريد أن يُحَصِّن نساء حزبه".

وكانت علاقة الحب بين الوزيرين سمية بنخلدون والحبيب شوباني، القياديين بحزب "العدالة والتنمية"، قد شكلت إحراجا كبيرا لعبد الإله بنكيران، بعد الإنتقادات الكبيرة التي وجهت للحبيبين ولحزبهما.

يشار إلى جلسة المساءلة هاته، لم يُكتب لها أن تتم، بعد أن اشتعلت على إثر حرب التصريحات التي تبادلها رئيس الحكومة، مع قياديي المعارضة.