بديل - الرباط

ورط رئيس الحكومة المغربية عبد الإله بنكيران نفسه مرة أخرى في "فضيحة حكومية" جديدة، بعد "فضيحة" لائحة المهربين للأموال"، حين عبر عن عجزه مجددا عن متابعة الأمين العام لحزب "الاستقلال" حميد شباط والياس العماري، نائب الأمين لحزب "الأصالة والمعاصرة" عن طريق النيابة العامة التي يرأسها وزيره في العدل مصطفى الرميد، بعد أن اتهم بنكيران المعنيين أمام لجنة حزبه المركزية، بالاغتناء غير المشروع.

وقال بنكيران، كأي مواطن بسيط وليس رئيس حكومة، مخاطبا شباط: "أتحداه أن يصرح بممتلكاته كعمدة لفاس وبرلماني دون سب وشتم"، متسائلا "كيف جمع نقابي وعمدة مدينة كل هذه الأموال؟".، مشيرا إلى أن الياس العماري يريد إنشاء مطبعة بـ12 مليار داعيا إياه "أن يشرح لنا كيف جمع هذه الأموال"؟

كلام بنكيران هذا يوحي أنه على علم بـ"سرقة" العماري وشباط للمال العام، الأمر الذي سيضفي مزيدا من العبث على المشهد الحكومي والسياسي بشكل عام إذا لم يتدخل الملك باعتباره رئيسا لرئيس الحكومة.

يذكر أن بنكيران كان قد صرح قبل شهور داخل البرلمان بأنه يتوفر على لائحة أسماء "المهربين للأموال إلى الخارج" رافضا الكشف عنها أو تحريك البحث ضد المتهمين.