بعد سلسلة الاتهامات التي وجهت له حول هجومه على المرأة واحتقار دورها في المجتمع، عاد بنكيران ليفجر هذا النقاش من خلال تهكمه على المستشارة برلمانية بالفريق الكنفدرالي، ثريا لحرش، خلال جلسة المساءلة الشهرية يوم الثلاثاء 12 يناير الجاري.

وقال بنكيران متهكما على المستشارة المذكورة التي كانت تنتقده خلال تعقيبه على بعض المداخلات وحديثه عن الملك وأهمية الملكية (قال): " صوتها سبحان الله مكيحتاج لا مكرفون لا والو"، قبل أن يطلق ضحكته المعهودة.

وعاد التوتر بين نفس المستشارة ورئيس وبنكيران عند إجابته عن أسئلة المستشارين بخصوص الحوار الاجتماعي، الأمر الذي أشعل القاعة وتبادل الاتهامات بين مستشاري حزب "العدالة والتنمية" ومستشاري "الفريق الكنفدرالي".

وقال بنكيران وهو يخاطب نفس المستشارة، وقت ارهاب الحكومات انتهى، سمحيلي، أنا كنأمن بالله وإذا جيت نقولك نتي باش كتآمني غادي تقولي كنكفرك".

وأمام هذا الوضع وقف المستشار عن "البيجيدي"، والقيادي بنفس الحزب، عبد العالي حامي الذين ناعتا المستشارة المذكورة بـ"البلطجية"، وأنه "ليس لها الحق في ما تقوله".

وعرفت جلسة اليوم رفع عدد من المستشارين الممثلين للمركزيات النقابية لافتات ضد رئيس الحكومة، احتجاجا على "القمع"، كما رثفعت صورة الأستاذة المتدربة لميار الزكيتي التي أصيبت خلال التدخل الأمني العنيف ضد مسيرة للأساتذة المتدربين.