بديل ـ الرباط

عاد رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، ليتملق من جديد للملك، وهذه المرة على حساب الصحافيين، وبصلافة غير مسبوقة.

وقال أمام أنصاره، خلال مشاركته احتفالات عيد العمال، يوم الخميس فاتح ماي، بالدار البيضاء "عاش الملك، ويلا ماعجبش الحال شي جريدة ولا صحافي يضرب راسو مع الحيط".

وتأتي صلافة بنكيران هذه، أيام قليلة بعد هزيمته الانتخابية أمام حزب البام في سيدي افني، وهزيمته الانتخابية أمام "الاستقلال" في مولاي يعقوب.

ويرى محللون ان بنكيران أدرك أن شعبيته باتت في الحظيظ، لهذا لجأ للتملق للملك باعتباره جواز عودته الوحيد إلى رئاسة الحكومة.

فيما برر ديبلوماسي سابق، وهو رداد العقباني، في تصريح لـ"بديل" أسباب تملك بنكيران للملك وكثرة حديثه عنه ومبايعته له بمناسبة او بدونها، لكون "السلطة كانت ولازالت وستظل ترى بنكيران وصحبه غير مؤمنين بإمارة المؤمنين، وإن اجتهدوا في إظهار عكس ذلك"، متذكرا نفس المصدر كيف انتفض أحد قيادات حزبهم وهو محمد يتيم، ضد إمارة المؤمنين، خلال مفاوضاتهم مع الراحل عبد الكريم الخطيب، عشية دخولهم حزبه قبل تأسيس حزب العدالة والتنمية، مشيرا نفس المصدر إلى أن أسباب عدم استوزار يتيم يعود إلى هذا السبب بالضبط.