عكس تصريحاته الأخيرة التي وصف فيها حزب الأحرار بـ"المعطوب" وكانت لهجته تجاهه شديدة، وصف رئيس الحكومة المكلف، عبد الإله بنكيران، لقاءه الأخير بزعيم الأحرار في مراكش، عزيز أخنوش، بالإيجابي جدا، نافيا أن يكون بينهما جمود في التواصل.

وقال بنكيران في تصريح للصحافة عقب اجتماع للأمانة العامة لحزبه "شكون قال لكم مكيتجوبوش معايا الأحرار، غير صحيح"، مضيفا "آخر لقاء ديالي مع أخنوش، بغض النظر على موقفهم من حزب الاستقلال، الذي أتمنى أن يراجعوه، كان في جو ودي جدا، وقلنا بجوج بينا بأننا لن نختلف على عدد المناصب ولن نتعامل مع القضية وكأنها غنيمة، وإنما سنتعامل معها بأريحية وتعاون".

وفي رد على قيادة حزب الاتحاد الاشتراكي التي طالبت بنكيران بعرض واضح ونقاش للخطوط العريضة للبرنامج الحكومي قبل أية مشاركة في الحكومة، قال بنكيران في ذات التصريح "إذا كان الإخوة الاتحادون باغيين يشركوا في الحكومة يجيو ويقولنا شنو بغاو ونحن مستعدين للمناقشة معهم ".

وأضاف بنكيران "ملي كيكون شي جوج أحزاب بغاو يشاركوا في الحكومة يتفقون أولا تم يناقشون الأشياء الأخرى، وبعد الاتفاق تشكل لجنة للنظر في البرنامج وتناقش القطاعات التي يريد كل حزب توليها".