اعتبر رئيس الحكومة، عبد الاله بنكيران، أن "ترويض الأحزاب السياسية في وقت سابق يمكن أن يوجد له منطق، لأن الوسط السياسي من طرف أناس كانوا ينازعون الملكية على صلاحياتها، متسائلا عن السبب في استمرار منطق ترويض الأحزاب ولصالح من؟"

وقال بنكيران في الكلمة التي ألقاها صباح يوم السبت 30 يناير الجاري، أمام ملتقى "الجامعة السنوية لحزب التقدم والاشتراكية"، بالرباط :"إن المحاولات التي كانت في وقت ما لترويض الأحزاب السياسية يمكن أن يوجد لها منطق لأن الوسط السياسي كان مخترقا بالناس اللي بغاو ينازعوا الملكية وكاين اللي مابغاهاش كاع،  وكاين اللي بغا ينازعها فالصلاحيات والناس الذين لازالوا يفكرون بهذا المنطق فشيئا فشيئا يجدون أنفسهم على هامش المجتمع"، مضيفا "أن الملكية أصبحت خارج التساؤل والنقاش حاليا".

وأضاف متسائلا:"هاد الترويض ديال الأحزاب السياسية لصالح من؟ من وراءه؟"، ثم قال:" وقت الشدة ماكاين غير الطيارة ويهربوا لكن اللي غادي يبقى معاك هو اللي بقى معاك من اليوم الأول".

وقال رئيس الحكومة " خلال ليلة التفاوض على الدستور طلبت من السي المعتصم (مستشار الملك) أن يقول لسيدنا بأنه فوق رؤسنا، لكن العبارة الموجودة في الدستور، التي تفيد بأن شخص الملك مقدس، تحرجنا، بعدها أرسل لنا الملك جوابا مفاده أن القداسة لله والعصمة للأنبياء وأنا ملك المواطنين"، يضيف بنكيران.