أكد حزبا العدالة والتنمية وحزب الحركة الشعبية، اليوم الخميس بالرباط، على مواصلة تحالفهما إلى مرحلة ما بعد الانتخابات التشريعية المقبلة، وتعزيز العمل المشترك داخل الأغلبية الحكومية من أجل إنجاح أول تجربة ديمقراطية بعد دستور 2011.

وشدد الحزبان، خلال لقاء تشاوري ترأسه الأمين العام لحزب العدالة والتنمية، عبد الإله ابن كيران، والأمين العام لحزب الحركة الشعبية، امحند العنصر، على تعزيز جميع آليات التشاور من أجل تنزيل كل مكتسبات التجربة الحكومية الحالية، ومواصلة البناء الديمقراطي ومتابعة إنجاز الأوراش الإصلاحية المفتوحة التي أطلقها الملك محمد السادس.

وعبرا عن اعتزازهما بالأداء الحكومي الإيجابي وبالنتائج الملموسة المحققة في المجالات السياسية والاقتصادية والاجتماعية، مؤكدين على أن هذه التجربة تمثل نموذجا للإمكانيات التي يتيحها العمل المشترك من أجل ترسيخ البناء الديمقراطي والإصلاح الاقتصادي والاجتماعي رغم اختلاف المرجعيات الإيديولوجية في بعض القضايا.