اعتبر رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران، أن ما يحصل في مدينة طنجة (في إشارة للاحتجاجات ضد أماندس) فتنة، وأمر غير معقول وأن الدولة لديها منطقها"، مؤكدا، " أن الوقفات والاحتجاجات لديها أضرار رغم سلميتها".

وقال بنكيران، حسب ما أفاد به مصدر مطلع، موقع "بديل" في الاجتماع الذي يترأسه بمقر ولاية جهة طنجة تطوان الحسيمة، إلى جانب وزير الداخلية حصاد، ووالي الجهة، اليعقوبي،  في هذه الأثناء من يوم الأحد 1 نونبر، (قال): "إن نداء نشطاء للاحتجاج ضد غلاء فواتير استهلاك الماء والكهرباء، بمدينة طنجة الأسبوع المقبل غير مقبول"، داعيا "المحتجين إلى تحمل مسؤوليتهم"، مضيفا، " أنه تم حل المشكل فلا داعي للاحتجاج، وأن على ساكنة طنجة رفض المشاركة فيها (الاحتجاجات)".

وفي ذات اللقاء، طالب بنكيران مستشاري المدينة بتحمل مسؤولياتهم وأن عليهم تهدئة الناس".

وكان بنكيران قد حل يوم الأحد 1 نونبر،  رفقة وزير الداخلية، محمد حصاد، بمدينة طنجة، لترأس اجتماع بمقر ولاية الجهة، رفقة والي ولاية الأمن بالجهة، محمد  اليعقوبي، وأعضاء من مجلس المدينة، من أجل تدارس التدابير التي يجب اتخاذها لحل مشكل ارتفاع فواتير استهلاك الماء والكهرباء بالمدينة، والتي دفعت بعشرات الآلاف من ساكنة طنجة إلى الخروج للشوارع للتظاهر والمطالبة برحيل أماندس للأسبوع الثالث على التوالي.