قال رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، "إن حزبه يمكن أن يكون ضمن الحكومة المقبلة، بعد الانتخابات التشريعية المقررة خلال شهر أكتوبر المقبل".

وجاء كلام بنكيران في معرض رده على تعقيب الفرق البرلمانية، على جوابه في الجلسة الشهرية لمراقبة الحكومة بمجلس النواب يوم الثلاثاء 2 فبراير الجاري، حيت قال رئيس الحكومة:" إنه من الحيف نسب كل الإنجازات الإيجابية للحكومة المقبلة، قبل أن يذكره بعض النواب بأنه يقصد الحكومة السابقة"، ليستدرك بنكيران، بطريقته المعهودة قائلا:" ماتعرف الحكومة الجاية شكون يكون فيها نقدروا نكونوا فيها حنا نيت... مافرحوش بزاف".

وكان الحديث حول التكهنات المرتبطة بالحكومة المقبلة ومن يحتمل أن يترأسها قد تزايد بشكل ملحوظ خاصة بعد انتخاب إلياس العمري، أمينا عاما لحزب " الأصالة والمعاصرة"، وما تلاه من تنويه به من طرف الملك، الشيء الذي اعتبره بعض المتتبعين إشارات لمن سيقود الحكومة بعد تشريعيات 2016.