هوّن رئيس الحكومة، عبد الإله بنكيران، من تأثير المال السياسي على نتائج الانتخابات المحلية الأخيرة، قائلا: "إن المال السياسي لم يعد يلعب دورا كبيرا في الحياة السياسية المغربية".

وقال بنكيران في لقاء مع "قناة العربية"، مساء الثلاثاء (13أكتوبر)، "إن المال السياسي لعب في الحياة السياسية وفي الانتخابات دورا كبيرا لمدة طويلة من الزمن، ونحن بدأنا نخرج الآن من المأزق"، مضيفا، "لنقُل إنه حتى وإن تحرك المال السياسي في الانتخابات، فقد كان تأثيره محدودا خصوصا لأنه تحرك في بعض البوادي وغيرها".

ورد بنكيران في نفس السياق، عن الهدف من التحرك السريع لوزارتي الداخلية والعدل، في ملف متابعة بعض المستشارين المتهمين بـ"إفساد العملية الانتخابية"، بـ"أنه في السياسة لكل فعل وجهان". متسائلا مع الصحفي، قائلا :"لا أعلم هل هي حملة تخليق فقط، أم استهداف سياسي".

وفي سياق التحالفات السياسية على ضوء نتائج الانتخابات الأخيرة، أوضح بنكيران، أن أحزاب الأغلبية الأخرى لم توفي بالعهد الذي قطعته على نفسها في تدبير التحالفات، حيث قال:" اتفقنا أن نعطي الأولوية للأغلبية وحين لا تكون الأغلبية كافية لتسيير المجالس أو الغرف، ساعتها نمر إلى محاولة التحالف مع الأحزاب الأخرى". مؤكدا على نجاح التحالف بين قوى الأغلبية إلى حدود "ترشيح شخص باسم التحالف لرئاسة مجلس المستشارين".

وبخصوص سؤال حول مآل الشعارات السياسية المنادية بالمناصفة بين الجنسين، قال رئيس الحكومة،"إن الدستور لم ينص على الماصفة، بل على السعي نحوها"، موجها لومه للمعارضة ومتسائلا في الآن ذاته: "الأحزاب التي تتحدث عن المناصفة وتبدو أنها تناصرها ومنها "الأصالة والمعاصرة"، أنظر إلى عدد النساء اللواتي نجحن في الإنتخابات فلماذا لا يأتي هذا الحزب بالمناصفة ولماذا لا يطبقها؟".