بديل ـ الرباط

وصف عبد الإله بنكيران رئيس الحكومة، المرأة التي تفرغت لخدمة بيتها و تربية أولادها بأنها "ملكة" تستحق التعويض لتجنيبها أضرار الاشتغال في أي شيء قد يفقدها كرامتها.

و شدد بنكيران خلال ملتقى حزبي نسائي نظمته الكتابة الإقليمية لحزب العدالة و التنمية يوم 21 شتنبر، (شدد) على أن المناصفة بين الرجل و المرأة يجب أن تقوم "على كفاءة المرأة و ليس المناصفة من أجل المناصفة فقط".

وحاول بنكيران استعراض بعضا من مواقفه الحكومية تجاه المرأة فذكًر بدفاعه عن مقترح رفع مدة عطلة الأمومة إلى ستة أشهر و مطالبته وزارة التربية الوطنية بالتعامل بمبدأ "التمييز الإجابي" للتعيينات في قطاع التعليم.

و من المنتظر أن تلقى تصريحات بنكيران رفضا واسعا من طرف الحركات النسائية بالمغرب بعد اللغط الذي أحدثته تصريحات سابقة له وصف خلالها المرأة التي تلازم بيتها بـ"الثريا".

يُذكر أن قضية "الثريا" عرفت ردود فعل قوية تُوجت بحملة إعلامية واسعة ضد رئيس الحكومة، و بوقفة احتجاجية شاركت فيها العديد من الهيئات الحقوقية و النسائية التي عبرت عن رفضها لتصريحات بنكيران، و عن السياسة التي يريد حزبه ذو المرجعية الإسلامية نهجها تجاه المرأة المغربية.