عبر رئيس الحكومة المغربية، عبد الإله بنكيران عن استغرابه لكون إلياس العمري هو من وقع على اتفاقية المشروع الذي سينجزه مستثمرون صينيون بمدينة طنجة، مما سيفتح المجال لتشغيل حوالي 300 ألف عامل مغربي، مشيرا إلى أن هذا "المشروع هو خاص بالحكومة وليس الجهة".

كما كشف بنكيران خلال حضوره مساء يوم الأحد 19 يونيو الجاري، لندوة ببيت الصحافة في طنجة، على "أن هذا المشروع كان سيقام بجهة مراكش الحوز، وبالضبط بمدينة آسفي قبل أن يقع الاختيار الأخير على مدينة طنجة".

وأضاف بنكيران في ذات اللقاء، خلال تعليقه على زيارة العماري للصين تزامنا مع زيارة الملك لها، " نحن استغربنا مع المستغربين، لكون كل ما يفعله هذا الشخص غريب".

في ذات اللقاء، ومن جهة أخرى، قال بنكيران "إنه لا حرج لديه في متابعة نقيب الصحافيين عبد الله البقالي قضائيا".

وأشار رئيس الحكومة الأمين العام لحزب "البجيدي" ، إلى أنه لا يرى أي حرج في ذلك وأن ملف البقالي يدرس من لدن القضاة وللعدالة في الأخير كلمتها".

وفي تعليق له عن محاولة منعه من ولوج المقر المركزي للإتحاد الإشتراكي قال بنكيران إنهم ناقشوا الأمر في الأمانة العامة للحزب و ترددوا في الإستجابة في بادئ الأمر لكنهم في الأخير استجابوا لأن " الكريم لو دعي لطعنة لاستجاب ولأن حزب الإتحاد الإشتراكي، تربطه دائما علاقات طيبة مع حزب العدالة والتنمية، حيث سبق لهما أن تحالفا و أعطى البيجيدي للإتحاد تسيير مدينة الرباط التي ترأسها فتح الله ولعلو بوساطة من إدريس لشكر وكذلك رئاسة أكادير، بينما أعطى الإتحاد للعدالة والتنمية رئاسة تطوان و شفشاون"، معتبرا (بنكيران ) "أن خطوة دعوته لمقر الحزب هي توطئة من حزب لشكر لتصحيح العلاقة بين الحزبين".