قال عبد الإله بنكيران، رئيس الحكومة المغربية، خلال جلسة نقاشية عن المغرب، خصصها المنتدى الاقتصادي العالمي المنعقد في منطقة البحر الميت الأردنية (قال): " إن المواطنين المغاربة الذين انضموا إلى صفوف تنظيم “الدولة الاسلامية” وغيره من التنظيمات الأخرى، هم من فئات تم اهمالها".

وحسب ما ذكرته وكالة " الأنضول" الإخبارية ، فقد حمل بنكيران المسؤولية للدولة في إنضمام مغاربة لتنظيمات متطرفة".

وفي نفس اللقاء، استهجن بنكيران سؤالا وجه له حول مشاركة المغرب في قصف الحوثين باليمن، معتبرا أن " العلاقة التي تربط المغرب مع السعودية ودول الخليج العربي تحتّم عليهم التدخل"، مستشهدا في ذلك بمقولة للملك الراحل الحسن الثاني عندما قال: “إذا أصبح الحرمان الشريفان في خطر سنعلن الجهاد”.

ومن جهة أخرى، أكد بنكيران أن "العلاقات المغربية الجزائرية مستمرة، وأن اللقاءات لا تتوقف والعلاقة ليست مقطوعة ولكن الحدود مغلقة فقط"، مضيفا أن " السياسة لها منطق لا يتبع العواطف والتقارب النفسي".

ولم يفويت بنكيران الفرصة للتذكير أن " علاقته مع الملك "توافقية ومنسجمة"، وأنه “لولا التوافق لم كان ليستطيع العمل”.

ويشارك بنكيران في "المنتدى الاقتصادي العالمي" الذي اانطلقت أشغاله يوم الجمعة 22 ماي في منطقة البحر الميت الأردنية، بمشاركة ما يزيد عن 900 شخصية من رجال الاعمال والسياسيين الدوليين إضافة إلى عدد من رؤساء الدول والحكومات.