طيلة ثلاثة عقود ظل وزير الخارجية والثقافة المغربية السابق محمد بنعيسى "يعلن" عن نفسه رئيسا لمجلس بلدية بعد يوم واحد فقط من إجراء الإنتخابات إلا الأخيرة، حيث تؤكد مصادر حزبية عديدة لموقع "بديل" أنه لحد الساعة لم يعلن بنعيسى نفسه رئيسا ولا جرى اختيار رئيسا آخر.
وتؤكد مصادر عديدة بالمدينة أن جهات داخل حزب "البام" تريد "الإنقلاب" عليه بتعيين رئيس من الفائزين باسم الحزب، لكن بنعيسى يتحرك في كل اتجاهات لمقاومة مناورات "البام"، خاصة وأن مرشحي الأخير التزموا معه بجعله رئيسا مقابل أن ينظم لهم حملات انتخابية ويضمن لهم الفوز.

لكن بعد فوزهم لم يستسيغوا أن يكون رئيسا عليهم شخص فائز بصفة "لامنتمي" وهم حصدوا 22 مقعدا انتخابيا من أصل 25 مقعدا حصل منها "الأحرار" على مقعدين في ما حزب لشكر وبنكيران وبنعبد الله على صفر مقعد.
أكثر من هذا، وفي سابقة أخرى لم ينظم بنعيسى لحد الساعة احتفالات بسبب فوزه بالانتخابات كما دأب على فعل ذلك طيلة المحطات الإنتخابية السابقة.

وتفيد مصادر أن بنعيسى في منتهى غضبه ويعيش على "أعصابه" خاصة بعد فوز "الأحرار" بـ1400 صوت فاز مرشحو "البام" بـ3054 صوت، فيما بنعيسى حصل فقط على 148.

وتتساءل مصادر كيف يتحكم شخص في آلاف المواطنين وهو لم يحصل سوى على ثقة 148 شخص؟