بديل - هشام العمراني

على إثر الإستقالات التي شملت حزب "الطليعة الديمقراطي الإشتراكي" بطنجة، والتي نفى الكاتب الوطني للحزب، عبد الرحمان بنعمر أن تكون الكتابة الوطنية قد توصلت بها، كشف الخليل الحداد، نائب الكاتب الإقليمي لحزب الطليعة بطنجة، عن أسماء المستقيلين من الحزب وكذا الأسباب التي دفعتهم للإستقالة.

وقال الحداد، في تصريح خاص لـ"بديل": " أن الأسماء التي قدمت إستقالتها من الحزب هي :" المحامي البشير غريدة، الكاتب الإقليمي، الحداد الخليل، نائب الكاتب الإقليمي، كاظمي ربيعة، عضوة الكتابة الإقليمية وعضوة الكتابة المركزية، فؤاد برموني، عضو الكتابة الإقليمية، فاطنة جلتي، عضوة الكتابة الإقليمية، منعم الرفاعي، عضوالكتابة الوطنية وعضواللجنة المركزية، وعضو الكتابة الوطنية للشبيبة، ياسين الطويل، وأميمة الحداد، وطارق الحمامي، من الشبيبة والذين أتت الكتابة الوطنية وقامت بإنقلاب عليهم".

وأكد الحداد، " أن الأسباب الرئيسية التي دفعتهم لتقديم استقالاتهم متعلقة أساسا بالخروقات التنظيمية التي قامت بها الكتابة الوطنية مباشرة بعد إعتقال مناضلين للحزب بطنجة وأن قرار الإستقالة كان حاضرا عند مجموعة من المنخرطين والقياديين"، مؤكدا أنهم "كانوا ينتظرون عودة الكتابة الوطنية للخط المستقيم وتعود للتنظيم وتجمع الشمل وأن تتصل بالنقيب عبدالسلام البقيوي قيدوم المؤسسين، ولكنها لم تفعل واستمرت في نهج خرق القوانين التنظيمية والتي جاءت في سياقها استقالة النقيب عبد السلام البقيوي ".

وأوضح نائب الكاتب الإقليمي " أن هذه الخروقات تمثلت في عدم تعامل الكتابة الوطنية مع الكتابة الإقليمية، بحيت أنها (الكاتابة الوطنية) لم تجب عن المراسلات التنظيمة ولم تعقد أي إجتماع مع الكتابة الإقليمية"، مضيفا "أن هذا التعاطي كان بشكل مقصود لربح الوقت وإعتبار الكتابة الإقليمية في وضعية جامدة، لكن الحقيقة عكس ذلك فهي (الكتابة الٌإقليمية) منتخبة ديمقراطيا وهي من قادت معركة الحراك الفبرايري بطنجة".

وقال الحداد: " إن الكتابة الوطنية اعتبرت الكتابة الإقليمية في وضعية جامدة وشكلت لجنة بطريقة غير قانونية وانتدبت عنصرين لا صفة لهما وهما اللذان يمثلان حزب الطليعة في تنسيقية فدرالية اليسار التي تحضر للإنتخابات ولا تربطهم بالحزب أية صلة وأحدهم موقوف تنظيميا وسبق له أن قضى عقوبة حبسية بتهمة الإتجار في المخدرات وأخر لم يسبق للكتابة الإقليمية أن منحته بطاقة العضوية".

بالمقابل قال النقيب عبد السلام البقيوي، الذي سبق وقدم إستقالته من حزب "الطليعة الديمقراطي الإشتراكي"، (قال): "إنه لا بديل له عن حزب الطليعة الديمقراطي الإشتراكي"، مؤكدا في الوقت نفسه "أن الإستقالة ليست مطلقة ومرتبطة بتصحيح الوضع التنظيمي وهناك إمكانية للرجوع عنها إذا تم تصحيح الخروقات والأخطاء التنظيمية التي إرتكبتها الكتابة الوطنية في حق الكتابة الاقليمية بطنجة".

وأوضح البقيوي، الذي ينوب عن محمد بنعيسى، رئيس بلدية أصيلة في قضية رفعهاالأخير ضد كل من المحامي الحبيب حاجي، رئيس "جمعية الدفاع عن حقوق الإنسان" والمحامي محمد طارق السباعي، رئيس "الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب"، والصحفية فاطمة التواتي ، (أوضح) " أن إستقالته لا علاقة لها بإنابته عن بنعيسى في هذه الملف".

وأكد البقيوي "أن المشكل مع الكتابة الوطنية وبنعمرو يتحمل جزء من المسؤلية"، نافيا إلتحاقه بحزب "الأصالة والمعاصرة"، حيت قال" إنه لا يمكن بعد مشوار نضالي طويل، إبتداء من الشبيبة الإتحادية واللجنة الإدارية أن أذهب لحزب أخر".