قال عبد الرحمان بنعمرو، الكاتب الوطني لحزب "الطليعة الاشتراكي الديمقراطي": " إن قضية الصحراء قضية وطنية وندافع عنها في المنتديات والملتقيات خارج طلب الحكم ولا نحتاج لهذا الأخير لكي يحدد لنا التاريخ والمكان والمسطرة التي سنعالج بها هذه القضية".

وأضاف بنعمرو، في تصريح لـ "بديل"، " لدينا كحزب استقلالية تامة ونحن سباقون للدفاع عن هذا الملف مقارنة مع الحكم (الدولة)، ومبدؤنا أن الصحراء جزء لا يتجزأ من التراب الوطني"، مؤكدا "أن استرجاعها داخل في استكمال التراب الوطني ولا زالت هناك أجزاء أخرى يجب استرجاعها ويتعلق الأمر بسبتة ومليلية والجزر الجعفرية".

وأوضح بنعمرو، " أن نظام الحكم لديه أعطاب كثيرة في معالجة قضية الصحراء حيث انفرد بها تاريخيا سواء في التقرير أو المعالجة والتنفيذ، ودائما ما يهمش الأحزاب في هذه القضية ولا يستشيرها إلا عندما يقع حدث جديد في الموضوع"، معتبرا " أن الدبلوماسية المغربية فاشلة بكيفية بنيوية لا في الشكل ولا في الموضوع ولا في قضية المعالجة"، وقال: "حتى كاتوقع شيحاجة عاد كيتحركوا".

وتعليقا على تصريح سابق لمصطفى البراهمة الكاتب الوطني لحزب "النهج الديمقراطي"، قال فيه إن "التحركات الحزبية التي تكون تحت الطلب لن ولا تفيد في حل قضية الصحراء"، رد بنعمو، : "هذا هو السبب الذي جعلنا لا نلبي دعوة الداخلية التي طلبت منا أن نشارك في الوفد وعندما تم عرض المسألة على الكتابة الوطنية للحزب قررت عدم الاستجابة لهذه الدعوة".

في ذات السياق أكد بنعمرو، الذي يشغل أيضا مهمة منسق تحالف "فدرالية اليسار الديمقراطي" التي تضم أحزاب " الطليعة الاشتراكي الديمقراطي"، واليسار الاشتراكي"، و"المؤتمر الاتحادي"، (أكد) أن "الفدرالية غير ممثلة في الوفود التي سترحل للسويد من أجل مناقشة موقف هذا البلد والذي أبدى استعداده للاعتراف بما يسمى بالجمهورية الصحراوية"، مشيرا إلى "أن منيب تم استدعاؤها بصفتها الحزبية، ولم تعد منسقة للفيدرالية".

وجوابا عن سبب تحرك أحزاب الفيدرالية منفردة وأخذ مواقف مختلفة من قضية الصحراء، قال بنعمر لـ"بديل"، لمنيب تقديرها ولا نعرف بعد الأسباب التي دعتها لذلك، لذا ليس لي تقييم في هذه الجانب، وعندما ستجتمع الفيدرالية ستصدر بيانا في الموضوع".