قال عبد الكريم بنعتيق، القيادي بحزب "الاتحاد الاشتراكي"، وعضو مكتبه السياسي: "إن حزبهم لا علاقة له بكل الصعوبات الموجودة بين الأحرار وبنكيران، بل هو (الاتحاد) على استعداد للمشاركة في الحكومة إن اقتنع بنكيران بالتحالف فقط مع الكتلة".

واعتبر بنعتيق في تصريح لـ"بديل"، أن "أي مشروع لتأسيس أغلبية منسجمة وقادرة على رفع التحديات لمجابهة الصعوبات المستقبلية، فالاتحاد مستعد أن يكون بداخله"، مشددا على أنهم "ليسوا مع انتخابات سابقة لأوانها، وأنهم متشبثون بمنطوق الدستور، وكل محاولة، إن كانت بالفعل موجودة، لنسف مجهودات رئيس الحكومة المكلف، فهم ضدها"، مضيفا "لذلك نطلب من صناع الرأي قبل الدفع بأطروحات يقينية، التأكد من المعنيين بالأمر، لأن الاتحاد الاشتراكي لم يتصل به أحد وبالتالي ليس مسؤولا عن أية صعوبات قائمة".

وأردف المتحدث ذاته قائلا: "فيما يخص الاتحاد الاشتراكي، فموقفه واضح، والقرار المرجعي هو بيان اللجنة الإدارية التي صوتت بالإجماع على المشاركة، وخولت للكاتب الأول صلاحيات تدبير مرحلة التفاوض، والاتحاديون ينتظرون عرضا من رئيس الحكومة المكلف وذلك بتدشين جولة ثانية من المفاوضات".

وفي ذات السياق أوضح ذات القيادي بحزب "الوردة" أن ما ورد في مقال صحفي على أحد المواقع الإخبارية الزميلة، بخصوص تدبير مفاوضات تشكيل الحكومة، يتضمن مجموعة من الأخطاء والمغالطات"، مستبعدا "أن يكون المقال مستوحى من بنكيران أو أتباعه بالرغم من لغة المدح تُجاه هذا الأخير، وأن التحليل الوارد به يخدم بالدرجة الأولى عزيز أخنوش، ويقوي موقعه التفاوضي ليستمر في تدبير الشأن العام بجانب حليفه بنكيران"، متسائلا: "ألم يتخلى أخنوش على حزب الأحرار للاستمرار في الحكومة السابقة".

وأكد بنعتيق أنه "لا علاقة للاتحاد الاشتراكي بموقف الأحرار"، والإشارة في المقال الصحفي المذكور، إلى " ج 8 هي محاولة من طرف البعض للهروب إلى الأمام، خوفا من تدبير الصعوبات"، وأردف قائلا: "ولهؤلاء نقول ألم يحكم بنكيران مع العنصر ومزوار وهما كانا منتميان إلى ج8؟"