سرعان ما تحول نبيل بنعبد الله، الأمين العام لحزب "التقدم والإشتراكية"، إلى مادة دسمة للسخرية، بعد أن تناقل نشطاء مغاربة صورة منسوبة إليه يظهر فيها وهو يصلي على سجاد أخضر.

ورغم أن الصورة لم يُعرف ما إذا كانت مفبركة أو حقيقية، إلا أنها انتشرت بين صفحات مواقع التواصل الإجتماعي، مُخلفة عاصفة من التعاليق الساخرة والإنتقدات في حق زعيم الحزب "الشيوعي"، حيث ارتآى البعض أن "ظهور" بنعبد الله وهو يمارس فريضة الصلاة يندرج ضمن حملة "شوفوني".

واتهم النشطاء المغاربة، بنعبد الله بممارسة "النفاق السياسي"، بعد تحالفه مع حزب ذي مرجعية اسلامية، لا تربطه بحزبه أية رابطة إيديولوجية أو تاريخية، بل أكثر من ذلك، استحضر المُعلقون على الصورة، عبارة "الرفيق الحاج الشيوعي الأخ نبيل بنعبد الله"، التي تم تداولها عقب ترأسه لبعثة الحج قبل سنتين.

وكان تداول الصورة، مناسبة تساءل خلالها البعض، عن الربح الذي سيجنيه بنعبد الله بعد دخوله لحكومة رافقتها سلسلة من الفضائح والتصدعات والإنشقاقات والتعديلات منذ تشكيلها سنة 2011، بعد انتخابات سابقة لأوانها.

نبيل بنعبد الله يصلي