عدد أعضاء أحزاب التحالف الحكومي في مجلس المستشارين هو 38 وهذا العدد يؤهلهم للدور الثاني وفي الدور الثاني إذا تحالف معهم حزب الاستقلال ضدا في البام سيكون مجموع أصواتهم هو 62 صوت وبذلك سيربحون استحقاق الرئاسة. هل هذا السيناريو ممكن؟

أنا أقول مستحيل لاعتبارين:
أولا إقصاء حزب الإستقلال وهو المتصدر لنتائج انتخاب هذا المجلس يمكن أن يتولد عليه أمرين:
1 انسحاب من الغرفة الثانية وهذا في اعتقادي الشخصي خيار صعب في ظل الوضع الحزبي الراهن لأن شباط فقد سيطرته على الحزب وكلنا عشنا كيف انقلب الإستقلاليون على شباط عندما منحوا أصواتهم لمصطفى بكوري في البيضاء ولإلياس العماري في طنجة في استحقاق رئاسة الجهات.

2 تصدع الفريق الإستقلالي وانشطاره لثلاث فرق. فريق سيعتبر أن رفض أحزاب الأغلبية التصويت لفائدة قيوح لا يمكن له إلا أن يقابل برفضهم للتصويت لفائدة مرشح الأغلبية وفريق آخر سيعتبر أن التصويت لفائدة البام وهو الذي سبب كل هذه المحن للحزب كاضو مجاني لا يستحقه وفيه إدلال سياسي للحزب وفريق ثالث سيدفع في اتجاه مقاطعة جلسة انتخاب الرئيس أو الإمتناع عن التصويت وهناك خيار رابع سيدفع في اتجاه التصويت لفائدة أحزاب الأغلبية وسيعلل قراره بأن الديمقراطية هي التي حالت دون تأهلنا للدور الثاني وأن أخزاب الأغلبية من حقها أن تقدم مرشحها وتركب على تناقضات المعارضة ونحن لا خيار لنا إلا التصويت على أخف الضررين وفي هذه الحالة فالتصويت على مرشح الأغلبية سيكون كتعبير عن حسن نية الحزب اتجاه الأغلبية وفي المقابل يعبر عن قطيعة نهائية مع مشروع التحكم.

ثانيا: في حالة قبول الفريق الاستقلالي في الغرفة الثانية بالتصويت العقابي ضد حليفهم السابق في المعارضة "البام" فهذا الأخير بوسائله السحرية سيدفع كل من الفريق الحركي والفريق التجمعي إلى التمرد ثانية على حليفهم البيجيدي كما حدث في انتخابات الجهات وبهذا سيفوز بنشماس باستحقاق رئاسة مجلس المستشارين.
الخلاصة: بنشماس رئيسا لمجلس المستشارين باش ما بغاو وهذه هي الفضيحة الكبرى لا المعارضة ضابطة ناسها ولا الأغلبية ضابطة راسها. البوراج فيهم بجوج. الأغلبية أصبحت لها نصف عبوة ناسفة في المعارضة والبام تحديدا له عبوتين ناسفتين في الأغلبية من النوع الفعال في الفتك الانتخابي
البام كيف ما دارو معاه غيفعفعهم .