أجرت القيادة العليا للدرك الملكي بالرباط عقب تفجيرات باريس الإرهابية، حركة انتقالية جزئية في صفوف عدد من سامي رجالاتها الميدانيين، همت حوالي 15 في المائة من مجموع قادة قياداتها الجهوية في نظام الجهة القديم.

وكشفت يومية "الأخبار"، في عدد الأربعاء 18 نونبر، أن هذه الحركة الانتقالية التي صادفت كذلك رفع حالة التأهب الأمني بالمغرب، قد شملت مسؤولي رجال الدرك الملكي الذين قضوا أربع سنوات أو أكثر من الخدمة الدركية في نفس القيادة الجهوية أو على مستوى قيادة السريات.

وعينت القيادة العليا للدرك في هذا الإطار، الكولونيل ماجور عبد اللطيف النماوي قائدا جهويا للدرك الملكي بالجهة الشرقية، حيث ستكون بعدما تسلم مهتمة الجديدة أول أمس الاثنين، تحت نفوذه سريات الدرك بعمالات وأقاليم وجدة انجاد والناظور وبركان والدريوش وتاوريرت وكرسيف وجرادة وفيكيك.

واختارت قيادة الدرك بالرباط، الكولونيل شفيق الدحراوي قائدا جهويا للدرك الملكي بجهة درعة تافيلات، إذ سيكون كذلك رئيسا لسريات الدرك بعمالات وأقاليم كل من، ورزازات وزاكورة وميدلت وتينغير دون الحديث عن الرشيدية، مقر قيادته.

ووقع القائد العام للدرك الملكي الجنرال دو كور ارمي حسني بن سليمان، على قرار تعيين احد رجالاته من العاملين بمقر القيادة العليا بالرباط، الكولونيل محمد بلقايد المعروف بـ”الصرامة والاستقامة” وفق مصدرنا، قائدا لسرية الدرك الملكي بالنفوذ الترابي لإقليم القنيطرة والذي يضم مراكز للدرك، بكل من المهدية وسوق الأربعاء ومولاي بوسلهام.