قرر حزب "العدالة والتنمية" الطي النهائي لصفحة مشروع الزواج الحكومي، الذي تسبب في فتح جبهة انشغالات جديدة للقيادة، خاصة في ما يتعلق بالتداعيات السلبية للموضوع على صورة المغرب في الخارج، وذلك في إشارة إلى التغطية الإعلامية الكبيرة التي حظي بها في عدد من العواصم العالمية، خاصة في باريس وواشنطن.

وكشفت يومية "الصباح في عددها ليوم الأربعاء 29 أبريل، أن سمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي والبحث العلمي وتكوين الأطر، عبرت عن التزامها بقرار تجميد مشروع زواجها بالحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، الذي اتخذته قيادة الحزب، في إشارة إلى الاجتماع الذي عقده رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران بصفته الأمين العام للحزب، بحضور سعد الدين العثماني، رئيس المجلس الوطني للحزب.

الوزيرة ذاتها أشارت إلى أن حميد شباط الأمين العام "لحزب الإستقلال"، نبه إلى خطورة الفضائح التي ارتبطت أخيرا ببعض وزراء حكومة بنكيران، خاصة في ظل حرص الإعلام الدولي على تناولها في الصفحات الأولى، معتبرا أن مثل هذه الفضائح من شأنها أن تؤدي إلى احتقان وانفلات أمني.