قدمت سمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدى وزير التعليم العالي وتكوين الأطر والبحث العلمي، روايتها حول قصة الحب التي جمعتها بالحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.

وقالت بنخلدون، في لقاء مع “الأخبار” عدد الأربعاء 6 ماي، إن "زواجها الأول لم يكن مستقرا"، وزادت موضحة “عقود مضت وأنا صابرة من أجل أبنائي والشوباني كان أخا وصديقا قبل أن يفاتحني في الزواج”.

وأضافت، بنخلدون “لو لم توافق الزوجة الأولى على الموضوع لما كنت فكرت فيه أصلا، لقد قلت للسي الشوباني إنني لا أريد شيئا من هذا الزواج إذا كان سيخلق مشاكل لزوجته الأولى، خاصة أنها صديقتي، فأكد لي العكس قبل أن أقول له (أريد أن أكون إضافة لهذا الزواج. فأنا لا أسعى إلى الأمومة لأنني أم بل جدة، ولا لتدمير علاقة زوج وزوجة لا ترضى بي زوجة ثانية، العكس تماما هو الذي أكده لي”.

وقالت “قصدت العمرة واستخرت ربي في الأمر وقبل كل ذلك قلت له إذا كنا سنتزوج فلنفعل ذلك بعد انتهاء ولايتنا الحكوميتين لأننا وزيران ويتعين أن لا يشكل ذلك إحراجا لأي طرف، فإذا بي أفاجأ بهذه الضجة وانتشار الخبر”.

وأضافت “الحب ليس حراما ونحن لم نفعل أي شيء خاطئ كلانا اختار الطريق الشرعي من أجل توطيده، لكن كلانا حتى قبل أن تثار هذه الضجة تأجيل قرار الزواج إلى ما بعد انتهاء هذه الولاية الحكومية”.

وحول إعلان الشوباني يوم 13 مارس يوما وطنيا للمجتمع المدني إرضاء لمحبوبته، ردت بنخلدون قائلة “هذه تهمة جاهزة.. وذلك التاريخ والله العظيم كان صدفة..”.