مازالت قضية الحبيب الشوباني، وزير العلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني، وسمية بنخلدون ، الوزيرة المنتدبة في التعليم العالي، تعد بالكثير من المفاجآت.

ففي الوقت الذي تروج أخبار عن قرب إعلان زواج الوزيرين، قالت بنخلدون ، في تصريح مقتضب ليومية "أخبار اليوم"، إنها اختارت الصمت في مواجهة كل ما يروج من معلومات عن علاقتها بالوزير الشوباني، معتبرة استهدافها هو ضريبة المسؤولية التي تتحملها.

وأضافت الوزيرة بحسب ما ذكرته اليومية في عددها لنهاية الأسبوع (25 -26 أبريل): «إني نذرت للرحمان صوما فلن أكلم اليوم إنسيا»، وتقصد الامتناع عن الخوض في تفاصيل الموضوع والرد على ما يروج حوله من شائعات، مؤكدة أنها «قررت ترك الخائضين يخوضون في أحكامهم، وفضلت الصمت لأنه حكمة»، على حد قولها.

وعن إمكانية استقالتها، قالت الوزيرة إنها لا تفكر في ذلك، وإن «الأيام كفيلة بأن تقول كل شيء، وتكشف الحقائق حول الموضوع».