أكدت سمية بنخلدون، الوزيرة المنتدبة لدي وزير التعليم العالي والبحث العلمي، أن "انفصالها عن وزوجها جاء بعد الانتهاء من مهمتهما الأسرية لأسباب ذاتية لا علاقة لأي طرف ثالث بها".

وقال بنخدون في حوار مع مجلة "سيدتي"، السعودية، "الانفصال لا يعني دائماً الفشل، فالطلاق يكون أحياناً عنواناً على نجاح إدارة العلاقة، أنهيت رسالتي كأم بنجاح، وأسرتي لم تنهرني جراء هذا الطلاق، بل إن ما حصل تحديداً هو أن ترتيبات العلاقات تغيرت، وانفكت فقط علاقة الزواج بيني وبين طليقي، لأسباب لا شأن لأحد بتفاصيلها، وأبنائي ولله الحمد واجهوا الحياة بثقة واحترام لخيارات والديهما".

بنخلدون، وخلال حوارها المطول مع ذات المجلة، قالت :"ما زلت أكن لطليقي كل الاحترام والتقدير وهو كذلك، والدليل أنه حينما بدأ بعض الخصوم السياسيين يفترون بأن هناك شخصاً ما كان سبباً في انفصالي عن زوجي كتبت توضيحاً في الموضوع باتفاق تام مع طليقي مفاده أنه لا علاقة لطرف ثالث في انفصالنا".

وفي ردها عن سؤال ما إذا كان الطلاق حلا لا بد منه قالت الوزيرة:" أحياناً اتخاذ قرار الانفصال عند تعذر استمرار الحياة الزوجية بمقوماتها الطبيعية يكون عنواناً على اختيار الطرفين أحسن طريقة لتستمر الحياة، وفي بعض الأحيان يتم اختيار الإبقاء على زواج صوري فقط لإرضاء الناس في إطار نوع من النفاق الاجتماعي، وهذا بالنسبة لي عنوان الفشل، لذا كما قلت لك أرى أنني نجحت، ولله الحمد في حياتي الأسرية".

وعن دور الرجل في حياتها ردت بنخلدون على مُحاورتها:"تقصدين الزوج في سؤالك؟.. أقول لك إنه على الرغم من أن علاقتي به كزوج انتهت قبل التكليف الحكومي، إلا أنني أعترف أن الخلافات الفكرية والسياسية التي كانت بيننا كانت دائماً تدفعني للبحث أكثر والدراسة والاجتهاد لأدافع عن وجهة نظري وأحاول الإقناع بها، أكيد أنا مدينة له في هذا الإطار، وطبعاً هو أبو أولادي وأكن له كل التقدير والاحترام".

وكانت بنخلدون قد واجهت إنتقادات واسعة من طرف مجموعة من النشطاء بعد طلاقها من زوجها، وارتباطها في علاقة حب مع الحبيب الشوباني، الوزير المكلف بالعلاقات مع البرلمان والمجتمع المدني.