بديل ــ هشام العمراني

طالب البرلماني الإستقلالي عادل بنحمزة، بـ" محاسبة ذات طابع جنائي في ما وقع بحادث طانطان"، محملا المسؤولية "لمصالح وزارة التجهيز والنقل". 

وكتب بنحمزة، الناطق الرسمي باسم حزب "الإستقلال"، في تدوينة بعنوان "الحقيقة الغائبة في حادثة طانطان "، منشورة على صفحته الإجتماعية، يوم الثلاثاء 14 أبريل الجاري، (كتب) "أن الصفقة التي أطلقتها الوزارة (وزارة التجهيزوالنقل واللوجيستك) تتضمن ما ينص عليه القانون من شروط للسلامة من ضمنها عدم القابلية للاشتعال وهذا الأمر ينطبق على جميع وسائل النقل المخصصة للعموم خاصة الطائرات والحافلات".

وأضاف بنحمزة متسائلا، "من صادق على تسلم حافلات لا تحترم شروط السلامة ومنها عدم القابلية للاشتعال؟"، مشيرا إلى أن " أن الحافلة المحترقة لم يمضِ على إقتنائها سوى 24 شهر!!! ".

وكان الملك محمد السادس أمر بفتح تحقيق في الموضوع والكشف عن ملابسات الحادث/الفاجعة الذي وقع بالقرب من مدينة طانطان وراح ضحيته 34 مواطنا أغلبهم أطفال، بعد إحتراق الحافلة التي كانت تقلهم نحو مدينة العيون.