في رواية منقولة على لسان نائب رئيس حركة "التوحيد والإصلاح"، الجناح الدعوي لحزب "العدالة والتنمية"، مولاي عمر بنحماد، كشف الأخير عن الكيفية التي تم توقيفه بها والوضع الذي وجد عليه رفقة نائبة رئيس ذات الحركة، " فاطمة النجار، وأرملة الداعية عبد الجليل الجاسني، بسيارة قرب شاطئ المنصورية.

وبحسب الروية التي نقلها موقع "العمق المغربي"، فقد "نفى بنحماد أن يكون قد تم ضبطه في وضعية جنسية حسب ما تم تداوله"، مشددا على " أنه كان في وضعية عادية ويتناول وجبة الفطور، وأنه لم يكن قط في وضعية جنسية أو ما شابهها رفقة فاطمة النجار".

ونسبة إلى ذات المصدر " فإن بنحماد قال إنه تم توقيفه بشاطئ المنصورية داخل سيارته رفقة فاطمة النجار صباح السبت 20 غشت، من طرف العديد من العناصر من الشرطة القضائية بزي مدني جاؤوا على مثن ثلاث سيارات واحدة رباعية الدفع".

وأضاف بنحماد حسب مصادر ذات الموقع، "أنه تفاجأ بحضور العديد من رجال الشرطة القضائية، وأنهم خاطبوه بداية بالقول إن هذا المكان فيه خطر على حياتكما وأنه مكان معروف بالسرقة والإجرام، قبل أن يجيبهم بنحماد بأنه لا يملك نقودا ولا ما يمكن للصوص أن يأخذوه، قبل أن يخاطبه أحد عناصر الشرطة بالقول "واش بغيتي ترشيني زعما"، بحسب المصدر.

من جهة أخرى قال القاضي المعزول بسبب رأيه، المستشار محمد الهيني " حتى لا نعتقد أن المشرع يشرع لغيرنا من الأشرار، فالدرس المستفاد من قصة الكوبل الجديد هو إبعاد الدين عن السياسة، ورفع التعظيم والتقديس للأشخاص كأنهم ملائكة فالكل بشر يخطئ ويصيب؛ وعملنا واجتهاداتنا جميعا دائرة في حدود العمل الدنيوي المجرد من العصمة".

وأضاف الهيني في حديث لـ"بديل. أنفو" تعالوا إلى ساحة الحريات الفردية المحمية بالقانون وستنجون من النفاق وازدواجية الشخصية".

وكانت السلطات الأمنية قد اعتقلت بالحركة المشار إليها، "الأخ مولاي عمر بن حماد" نائب رئيسها ذات الحركة، والأستاذ الجامعي، رفقة القيادية بنفس الحركة "الأخت فاطمة النجار" وهما في حالة تلبس جنسي، قرب شاطئ المنصورية، وذلك يوم السبت 20 غشت الجاري، يوم احتفال المغاربة بذكرى ثورة الملك والشعب.

وتم تقديم الموقوفين صباح اليوم الأحد 21 غشت الجاري، أمام أنظار وكيل الملك، الذي أخلى سبيلهما، وحدد يوم الفاتح من شتنبر المقبل موعدا لأول جلسة لمحاكمتهما، بعد متابعة بنحماد بمحاولة إرشاء رجل أمن، في تتابع النجار بتهمة المشاركة في الخيانة الزوجية.