قال القيادي بجماعة "العدل والإحسان"، حسن بناجح معلقا على الوضع الصحي الذي يعيشه المواطن والناشط الحقوقي والسياسي، من ذوي الاحتياجات الخاصة المضرب عن الطعام، عادل أوتنيل، " الوضعية الصحية للدكتور أوتنيل تسوء يوما بعد يوم وسط التجاهل الكامل من قبل السلطات، اللهم إن هذا منكر".

وأضاف بناجح في كلمة تضامنية له مع أوتنيل، على صفحته الإجتماعية، "الدكتور عادل أوتنيل من ذوي الاحتياجات الخاصة، مضرب عن الطعام بفاس منذ أكثر من أربعين يوما بسبب الحكرة والبطالة وهو الذي لم تمنعه الإعاقة للجد والاجتهاد حتى نيل شهادة الدكتوراه".

وكتب بناجح في تدوينته كذلك " لم يجد الآذان الصاغية لمطلبه في العيش الكريم في بلده التي تنهب فيه الثروة وتهدر في كل شيء إلا في ما يعود بالنفع على المواطن. وليت الأمر وقف عند حد عدم ضمان حق الدكتور أوتنيل في العيش الكريم، بل وصل التعسف إلى مصادرة بطاقة الإنعاش منه، والتي تعد مصدر قوته ، وكذا تهديده بهدم براكته التي يقطنها ما يزيد عن عشر سنوات".

وكان أوتنيل قد دخل في إضراب مفتوح عن الطعام تجاوز يوم 43، قبل أن تبدأ صحته في التدهور، وينقل عدة مرات إلى المستشفى للمطالبة باسترجاع بطاقة إنعاش كان يستفيد من مدخولها، نظرا لإعاقته، وكذا توفير بديل عن براكته المهددة بالهدم من طرف السلطات، والحق في العيش الكريم.