يبدو أن تصريحات رئيس الحكومة عبد الإله بنكيران، قد استنفرت قياديي جماعة "العدل والإحسان"، بعد قوله "إن الجماعة لم تلجأ إلي ولم يتحدثوا لي في الموضوع"، واضاف متسائلا في حوار له مع "المساء":" ماذا تريدون أن نفعل للعدل والإحسان؟ هل طلبوا حزبا أو جمعية؟ لم يطلبوا شيئا، أما الدولة فلم تقم بأي شيء ضدهم. لا يمكنهم المشاركة في الحياة العامة بدون قانون، بل عليهم أن ينظموا مؤتمرا ويهيئوا الوثائق".

ففي هذا الصدد رد القيادي بـ"العدل والإحسان" حسن بناجح، بالقول:"طبعا نعرف أن المسائل الكبرى للدولة لا دخل لبنكيران فيها وهي كثيرة وملف العدل والإحسان واحد منها".

وأضاف بناجح في تدوينة على صفحته الإجتماعية:"نعم نعرف ﻷننا بحمد الله لم نفقد عقولنا حتى نلجأ إلى "رئيس" حكومة ليس له ولا لها من الأمر شيء غير محاولة حجب القمع المسلط على العدل والإحسان بقوله " أما الدولة فلم تقم بأي شيء ضدهم".

وأردف بناجح في ذات التدوينة:" وﻷننا نعرف ذلك جيدا فإننا نقاطع الانتخابات التي تفرز من هذا دورهم، نعم نحن نعرف، فقط عليك أنت أن تعرف ما تعرف أننا نعرف وانشغل بالمسائل الصغيرة ولا تتجاوزها إلى ما هو أكبر منك".

يشار إلى أن تصريحات بنكيران، جاءت ردا على مطالبة حميد شباط الأمين العام لحزب "الإستقلال"، برفع ما وصفه بالحصار عن جماعة العدل والإحسان وعودة مطيع.