بديل – الرباط

شن المستشار السابق في المجلس البلدي، لمدينة أصيلة، الزوبير بنسعدون، القابع حاليا بسجن طنجة لإدانته بثلاث سنوات سجنا، على خلفية ملف مُفبرك بشهادة العديد من الحقوقيين والسياسيين والمواطنين، هجوما كاسحا ضد عمدة مدينة أصيلة، ووزير الخارجية الأسبق، محمد بنعيسى، متهما الأخير بـ"تسخير جميع إمكانيات الجماعة وجمعيته (منتدى أصيلة) في خدمة أجندته الانتخابية، بتواطؤ واضح للسلطة المحلية وبعض القضاة من أجل تهيئ الظروف المناسبة له لخوض هذه الاستحقاقات".

واستنكر بنسعدون، المعروف بمعارضته لبنعيسى، في بيان له، اليوم السبت 7 فبراير /شباط الجاري، ما اعتبره "تواطؤا لبعض قضاة المحكمة المالية بالرباط مع محمد بنعيسى في ملف الملعب البلدي".

وأدان الزبير السلطة المحلية، بأصيلة، متهما إياها "بالتواطؤ الواضح والمكشوف مع محمد بنعيسى، تجلى ذلك في تقاريرها المغلوطة حول واقع المدينة مثال مشكل حي مرج أبي طيب الأعلى"، موضحا تواطؤ السلطات المحلية أيضا حول "التقسيم الانتخابي الذي فصل على مقاس مصلحة بنعيسى الانتخابية"، مشيرا إلى "الدوائر الانتخابية الثلاث بالمدينة العتيقة، التي لا يتجاوز عدد ناخبيها 700 ناخب، مع العلم أن ما فوق هذا العدد جميعهم خارج المدينة القديمة وانتقلوا للسكن بمدن أخرى، بينما نجد أن حي مرج أبي طيب الأعلى محسوب على دائرة واحدة وبه أكثر من 1650 ناخب" يقول بنسعدون في بيانه.

وطالب نفس المصدر، الأسرة القضائية بأصيلة بـ"التحلي بالنزاهة والاستقلالية وتطبيق القانون وعدم الرضوخ للضغوط والانحياز لفئة معينة لتجاوز مثل ما حصل في الحكم المجانب للصواب الذي صدر في حقه وأدانه بست سنوات نافذة وغرامة مالية ثقيلة قبل أن تبرئه محكمة الإسثئناف".