فوجئت شريحة واسعة من رجال ونساء التعليم، بإقصاء الأساتذة غير الحاصلين على الإجازة، من الترشح لتدريس اللغة العربية والثقافة المغربية، لأبناء الجالية المغربية بالخارج.

المذكرة الجديدة التي أصدرتها وزارة بلمختار، تفصل فيها شروط ترشيح الأساتذة الذين سيتم انتقاؤهم لتدريس أبناء الجالية المغربية بالخارج، خلفت عددا من الانتقادات وردود الفعل "المستنكرة"، من طرف رجال ونساء التعليم، على مواقع التواصل الاجتماعي، حيث اعتبروا أن هذا القرار" المجحف"، هو استمرار لسابقتها من القرارات "أحادية الجانب"، والتي كان آخرها منعهم من استكمال دراستهم.

وتعليقا على هذا القرار، قال أحد الأساتذة في حديث مع "بديل.أنفو'': "السؤال المطروح الآن هو مدامت وزارة التربية الوطنية تعتبر غير الحاصلين على الاجازة غير أكفاء ولا يصلحون للتدريس بالخارج و أصبحت الشهادة هي المعيار الوحيد للانتقاء فما عليها الا ان تقوم بعزلهم او تسمح لهم بمتابعة دراستهم الجامعية او اعادة تكوينهم، لانه لا يعقل ان يسمح لهم بالتدريس بداخل الوطن و يتم منعهم من التدريس خارج الوطن فهذا كيل بمكيالين ".