بديل ـ الرباط

ذكرت مصادر مطلعة لموقع "بديل. أنفو" أن "وزير التعليم العالي والبحث العلمي لحسن الداودي، قام بنقل ميلود بلقاضي من كلية الآداب بالدار البيضاء، إلى كلية الحقوق بالرباط، علما أنه دكتور في اللغة العربية".

وعزت المصادر هذا الانتقال، الذي وصفته بـ"اللاقانوني"، إلى كون بلقاضي كان "عضوا بديوان الوزير الداودي".

الموقع اتصل ببلقاضي، فنفى أن يكون اشتغل يوما في ديوان الداودي، مشيرا إلى أن عملية انتقاله خضعت لمسطرة قانونية شفافة.

وأوضح بلقاضي أنه كان يدرس بجامعة الحسن الثاني بالدار البيضاء السنة الماضية، ولدى سماعه بوجود منصب شاغر في كلية الحقوق بالرباط، وضع طلب انتقال لدى رئيس جامعة محمد الخامس بالرباط، الذي أحال الطلب على شعبة القانون، "فاجتمع 13 أستاذ، قرروا في النهاية قبول انتقالي، شريطة أن ادرس مادة التواصل السياسي ولغة القانون". يقول بلقاضي.

وأكد بلقاضي أن طلب انتقاله حظي أيضا بموافقة رئيس جامعة الحسن الثاني ورئيس شعبة اللغة العربية بنفس الجامعة.
وبخصوص شواهده أكد بلقاضي على توفره على ثلاث "دكتورات"، فبالإضافة إلى دكتوراه في اللغة العربية، أكد حصوله على دكتورتين من جامعة السوربون في فرنسا، واحدة "في تحليل الخطاب السياسي الأرض الشعب والسلام في خطابات عرفات في قمم العربية والامم المتحدة" والثانية في"في الديمقراطية في الخطاب السياسي الانتخابي المغربي".

بلقاضي أشار أيضا إلى أن وزير التعليم العالي والبحث العلمي سيصدر قريبا بيانا في الموضوع ربما اليوم أو غدا، يوضح فيه ملابسات هذه القضية، التي أثيرت فقط بسبب حسابات سياسية بين حزبين هو لا علاقة له بهما، بحسبه.

وأشار بلقاضي إلى أنه ظل لأزيد من سنة يدرس بكلية الحقوق فما الذي جعل القضية يسلط عليها الأضواء اليوم؟ يضيف نفس المتحدث متسائلا.
يشار إلى أن عبد العالي حامي الدين قيادي "العدالة والتنمية" جرى جلبه مؤخرا لنفس الكلية مؤخرا، رغم وجود فائض بها، وتفيد المصادر أنه "موظف شبح" لا يؤدي أي مهمة، وقد اتصل به الموقع في إطار الواجب المهني لأخذ رأيه في الموضوع كما جرى ما بلقاضي لكنه، فضل مهاجمة الزميلة التي اتصلت به من قبيل "أننا تنبهدلوا الصحافة" على حد تعبيره، رافضا نفي الخبر.