في ظل الإحتقان الذي تعرفه كلميم، بعد خروج آلاف المواطنين للإحتجاج ضد الطريقة التي تدخل بها عبد الوهاب بلفقيه من أجل وضع شقيقه على رأس المجلس البلدي لكلميم، وضد "اختطاف" مرشحين من حزب "التجمع الوطني للأحرار"، من اجل تكوين مكتب بلدية كلميم، أصدرت أخيرا الكتابة الجهوية لـ"الإتحاد الإشتراكي"، بكلميم، بيانا ردا على الأحداث التي تعرفها المدينة.

وأكد بيان الكتابة الجهوية لـ"الإتحاد الإشتراكي"، أنها تتابع "بأسف شديد ردود الفعل السلبية وغير القانونية التي جنحت إليها هيئات لم تؤمن بالديمقراطية كخيار استراتيجي لتدبير الشأن العام المحلي".

ودعا بلفقيه، في البيان الذي توصل "بديل" بنسخة منه، مناضليه ومناصريه والمتعاطفين معه إلى الالتزام بالقانون وعدم الانجرار وراء ما أسماها "الشائعات التي يروج لها في المواقع الالكترونية أو التواصلية".

كما شدد البيان، على ضرورة ضبط النفس أمام "أي تحرشات واستفزازات وعدم استغلال حزب الإتحاد الإشتراكي في اية مسيرة أو وقفة أو تجمع غير قانوني".

وأكد الحزب على "تشبثه بالمسلسل الديمقراطي الذي رسمه الملك وملتزما بتعهداته وبرامجه امام المواطنين ومتمسكا بالديمقراطية كخيار لا رجعة فيه".

 

وكان بلفقيه قد حصل على 14 مقعدا، لكن المُعارضة السابقة في شخص "الإستقلال" و"الأحرار" و"العدالة والتنمية" التزمت قبل الإنتخابات بعدم مشاركة بلفقيه تشكيل المجلس، الأمر الذي جعل بلفقيه في ورطة، دفعته إلى "اختطاف" عضوين من "الأحرار"، لتشكيل مجلسه، ما هيج حقوقيين وسياسيين وفاعلين مدنيين ساخطين على بلفقيه إلى تعبئة الساكنة للتظاهر على ما يُحاك ضدها.