بديل ـ الرباط

قال الكاتب عبد الفضيل أكنديل، صاحب مؤلف "المبادرة المغربية بشأن الصحراء كتعبير عن تقرير المصير": إن كثيرا من الديبلوماسيين، مع كامل الأسف، لا يفقهون شيئا في ملف الصحراء"، قبل أن يقاطعه وزير الخارجية السابق سعد الدين العثماني بالقول "كثير"، ما جعل الحاضرين ينفجرون ضحكا.

وأضاف بلفضيل، مساء الخميس 24 أبريل، بمؤسسة "الفقيه التطواني" بسلا، خلال لقاء خُصِّص لقراءة كتابه المذكور، من طرف العثماني وامحمد الخليفة احد القادة التاريخيين لحزب "الاستقلال"، (أضاف) قائلا: وزعت كتبا على السفارة المغربية بألمانيا حول الصحراء، ولم يقرأوها باستثناء واحد لا علاقة له بالديبلوماسية، كان رجل تعليم، هو من ناقشني في مضامينها".

وزاد نفس المتحدث، وسط ذهول القاعة: لم أكن أجد أي أحد في ألمانيا للحديث معه حول الصحراء، مع كامل الأسف"، قبل أن يتساءل باستغراب:  "كيف لي ان ادافع عن ملف الصحراء دون ان تكون لي خلفية تاريخية وفكرية عن الموضوع؟"

وشبه بلفضيل حال الدبلوماسيين المغاربة غير المطلعين على ملف الصحراء بحال محامي سيدافع عن موكله وهو الذي لم يطلع على قضيته.