بديل ــ كلميم

عاش طارق السباعي، "رئيس الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب"، مساء الإثنين 29 دجنبر، لحظات عصيبة، بـ"دار الأيتام" بمدينة كلميم، بعد أن هاجمه من وصفهم بنفسه بـ "بلطجية مجلس المدينة".

وقال السباعي من كلميم لموقع "بديل" إن الاحتقان والهجوم دام لمدة 15 دقيقة، قبل أن تنطفئ الأضواء على القاعة والحي ككل الذي توجد فيه "دار الأيتام"، لأسباب مجهولة.

مصادر أخرى ذكرت للموقع أن بين المهاجمين أشخاص كانوا في حالة سكر طافح، وأنهم هاجموا السباعي بعبارات نابية، لكن الأخير ظل هادئا ومعلنا عن فضحه لكل الخروقات المتهم بارتكابها رئيس المجلس الاتحادي عبد الوهاب بلفقيه.

السباعي ذكر أنه توصل رفقة أعضاء المكتب التنفيذي للهيئة بملفات المواطنين والعديد من الشكايات، مشيرا إلى أنهم وقفوا على اختلالات كبيرة تعاني منها المدينة.

وأشار السباعي إلى كون العديد من الساكنة يطالبون بزيارة ملكية، وكونهم دعموا هذا المطلب، لشرعيته ولكون المدينة تعيش أوضاعا في صعبة.

يُشار إلى أن الندوة من تنظيم "جمعية الدفاع عن حقوق الانسان" (فرع كلميم) جمعية الخيمة الدولية بهولاندا" و"جمعية لجنة المدافعين عن حقوق الانسان".

يُذكر أن مقر "الهيئة الوطنية لحماية المال العام بالمغرب" بالرباط كان قد احتضن قبل أسابيع ماضية، ندوة وُجِّهت خلالها اتهامات في غاية الخطورة لعبد الوهاب بلفقيه، وهي اتهامات موثقة بأدلة وبراهين، ما خلق زلزالا داخل البيت الاتحادي، كانت نتيجته غضبة الاتحاديين على السباعي بدل أن يغضبوا على من يشتبه به في ملفات فساد خطيرة.

وحري بالاشارة أن بلفقيه كان يشتغل بدراهم معدودة في محطة بنزين قبل أن يصبح واحدا من أعيان المغرب في ظرف وجيز، بل واستطاع أن يشتري أرضا بـ20 مليون قبل أن يبيعها لإدارة "مرجان" بأزيد من أربعة ملايير.