تحت أنظار السلطات المغربية, وتحت أنظار وزارة الداخلية في شخصها السيد الوالي بمدينة كلميم جاء العضوين المختفيين من حزب التجمع الوطني للأحرار, رفقة عبد الوهاب بلفقيه ورفقة حراس شخصيين كاننا في "كلومبيا" حيث مكان المخدرات والتهريب والإختطاف,وليس في مملكتنا المغربية الشريفة, وتأكد بالصوت والصورة أن عبد الوهاب بلفقيه كان وراء إخفاء العضوين, وكان وراء إبعادهما عن مشورات حزبهما.

لم يتدخل السيد الوالي لإن أصدقاء بلفقيه في الإدارة المركزية بوزارة الداخلية جعلوا من السيد الوالي تلميذا لبلفقيه.
ودخل بلفقيه ببلطجيته إلى داخل القاعة ورفض الخروج, وتحدى السلطة, ونسى او تنسى أن أهل وادنون طردوا الجيش الفرنسي والجيش الإسباني والجيش الجزائري من تلك الأرض الطاهرة, فما أدراك بلطجية لا ترى من الأفق إلأ بلفقيه.

ولو إعتمدنا على نفس الأسلوب لتفاجئ الجميع. لكن نحن ديموقراطيين وسلميين. لإننا نملك حس وطني ونؤمن بالعمل الديموقراطي, وليس بالإخفاء وتزوير إرادة الناخبين. وتم الإعتداء على الصحفي محمد بهناس من طرف بلطجية بلفقيه ولم تحرك السلطات ساكنا!! وتم إختطاف زوجة عضو العدالة والتنمية وتم إعتبارها خيانة زوجية من طرف الشرطة التي حاولت فبركة الملف, وأصدرت ولاية العيون بلاغ وأصدرت الأحكام مسبقا نزولا عند عرابها, وانقلب السحر على الساحر وانفضحت شرطة بلفقيه بكلميم, الأمن الوطني بكلميم وجب تطهيره وتصحيح مساره لإنه أصبح "الأمن بلفقيهي" وليس الأمن الوطني. وعلى السيد الحموشي بفحص جهاز كلميم فحص دقيق, لإن من باع ضميره لبلفقيه لا غرابة أن يبيع ضميره "لداعش" أو " للبوليساريو".....
دخل التحالف السياسي بقوة لبلدية كلميم ب20 صوتا ناقص عضوين من الأحرار "لا يحق لهما التصويت ضد وكيل لائحتهما" طبقا للمادة 28 قانون 29.11 والشخصين هما "مبارك الهديلي" الذي ظهر في الصور في حالة غير طبيعية, ومصطفى وراغي, ووجد التحالف السياسي(حزب العدالة والتنمية, وحزب الإستقلال, وحزب التجمع الوطني للأحرار) وجدوا أنفسهم غير مسجلين في الوثيقة الفريدة وهذا خرق قانوني أخر, وأثناء محاولة التواصل كانت مكبرات الصوت في صف التحالف مقطوعة وفريق بلفقيه يستطيع التواصل, فإنسحب التحالف مرفوع الرأس من أجل صوت ساكنة كلميم الذي يراد له ان يزور قهرا.

وحاولت " قناة العيون" عفو قناة بلفقيه التي تستضيفه لتغطية عليه في كل أزمة سياسية تمرير أن أخ بلفقيه رئيس بلدية كلميم, والقضية لا تزال مطعون فيها.

قد يستطيع أن يبيع الإنسان ضميره نتيجة ضعف شخصيته, لكن الغريب أن تقبل الدولة المغربية بيع الضمير وتساهم في ذلك لتزوير إرادة الساكنة, وتضرب في توجهات جلالة الملك الذي رفض التحايل الإنتخابي. في خطاب صريح وواضح. ونتمنى من جلالته أن يضرب بيد من حديد بكل على كل من ساهموا في تمرير أجندة الفساد, وإفساد عرس المغاربة جميعا عندما ذهبوا لإختيار مرشحيهم, للتم تزوير إرادتهم بعد ذلك وبشكل بلطجي غير مقبول.

ننتظر قرار المحكمة الإدارية, وننتظر ردة فعل قوية من جلالة الملك ضد من أفسدوا العملية الإنتخابية سواء من بعض رجال السلطة أو بعض ممثلي الأحزاب. وفي صراع قوى الخير وقوى الشر, دائما كفة الخير منتصرة ولو بعد حين.خصوصا عندما يقود جلالة الملك كفة الخير والإصلاح.