بديل ـ الرباط

نفت بلدية كلميم، صحة كل الإتهامات التي وردت، مؤخرا، على لسان حقوقيين ومسؤول بالبلدية، خلال ندوة صحفية نظمت يوم الأربعاء الماضي بالرباط، حيث اتُّهِم رئيس البلدي بهدر وتبديد الملايير من المال العام بلا حسيب ولا رقيب.

وفي نفس السياق توصل "بديل" ببيان موقع من طرف العديد من الجمعيات المدنية وواحدة حقوقية، عبرت فيه الجمعيات عن تضامنها مع رئيس المجلس البلدي لمدينة كلميم، عبد الوهاب بلفقيه، داعية إياه إلى الإستمرار في عمله وتنمية المدينة، دون الإكثرات إلى المناوئين، بحسب البيان.

وكان مبارك بوحلاسة، الكاتب الجهوي لحزب "الإستقلال" قد صرح لـ"بديل" بأن بلفقيه كان مجرد عامل بسيط جدا في محطة وقود بكلميم، قبل أن يصبح واحدا من أعيان الصحراء يتربع على عرش ثروة وصفها  بوحلاسة، بـ"الخيالية".

وهذا نص بيان  البلدية كاملا، مع الإشارة إلى أن البيان موقع فقط باسم البلدية دون تحديد الجهة التي توضح رغم أن المستهدف خلال الندوة الصحافية هو رئيس البلدية عبد الوهاب بلفقيه:

الموضوع: بيـان حقيقة.
المرجــع : المقال الصادر بموقعكم بتاريخ 17/09/2014

تحية تقدير واحترام

لقد نشرت جريدة بديل الالكترونية يوم 17/09/2014 مقالا تحت عنوان " تبديد وهدر الملايير من طرف قيادي اتحادي.. والخطير حصاد والرميد يعلمان قبل شهور ولم يتحركا"
واعتبار لما تضمنه المقال المذكور من مغالطات خلقت لدى الرأي العام فكرة غير صحيحة ومفتقدة للمصداقية، وغير مستندة على أية وقائع حقيقية.
وتنويرا للرأي العام في الموضوع وتصحيحا لتلك المغالطات، وطبقا لما يقره قانون الصحافة والنشر في إطار الفصل 26 منه، فإننيأطلب منكم نشر البيان التوضيحي التالي:
على إثر الندوة التي عقدها بعض المحسوبين على حزب يقود حملة انتخابية سابقة لأوانها بمدينة كلميم، تحت غطاء حقوقي، مساء يوم الأربعاء 17 شتنبر 2014، بالرباط، عملوا على استدعاء ممثلي بعض وسائل الإعلام لحضورها، منتهزين هذه الفرصة لمهاجمة رئيس المجلس البلدي لكلميم وتوجيه سيل من التهم الخطيرة له بصفة خاصة، و حزب الاتحاد الاشتراكي بصفة عامة.
و درءا لكل المغالطات التي الهدف منها مجانبة الحقيقة والصواب وتضليل وسائل الإعلام والرأي العام، وساكنة هذه المدينة متطلعين في محاولة يائسة ومكشوفة لاستمالتها، فإن رئيس المجلس البلدي ومن باب الالتزام بالمسؤولية وتوخيا للموضوعية يقدم التوضيحات والحقائق الآتية:

ـ إن الأشخاص الذين عقدوا الندوة، والذين قدموا أنفسهم للصحافة على أنهم حقوقيين هم أقليلة قليلة معدودة على رؤوس أصابع اليد الواحدة، يفتقدون لأية مصداقية على جميع المستويات جمعويا وسياسيا وحقوقيا.

فعلى المستوى الحقوقي فبالتأكيد لا يعرفون من حقوق الإنسان سوى الاسم في ظل جهلهم التام بالحقوق والواجبات والقوانين والمواثيق المنظمة لها وتطاولهم على المؤسسات التي يحكم عملها ضوابط قانونية تؤطر سير عملها الإداري والمالي وأوجه مراقبته.

أما على المستوى العمل السياسي، فقد تجاوزهم الركب منذ مدة في ظل محدودية آفاقهم وسعيهم اليائس لاستمالة الساكنة من خلال إقدامهم على القيام بحملة انتخابية مكشوفة وسابقة لأوانها بتوزيع البيانات في شوارع مدينة كلميم - وللأسف أمام مرأى ومسمع الجميع بما في ذلك الجهات المسؤولة- جاعلين من مادتها الخام تبخيس عمل المجلس البلدي ورئيسه، علما أن واقع الحال يؤكد بأنه لا يمكن لأي كان تبخيس هذا العمل التنموي في ظل الطفرة التنموية التي عرفتها المدينة خلال السنوات الأخيرة بفضل المقاربة التنموية للمجلس التي أثبتت جدواها وفعاليتها.