بديل ــ ياسر أروين

تحولت الوقفة الإحتجاجية للحرفيين بمدينة القنيطرة، صباح اليوم الخميس 29 يناير، إلى مشادة كلامية وتجاذبات وصفتها المصادر بالخطيرة، بين المحتجين ونائب رئيس البلدية المنتمي إلى حزب "العدالة والتنمية" المسير.

 ووفق ذات المصادر فلازالت حالة من التوتر "الشديد" سائدة لحدود الساعة أمام مقر البلدية، بعدما استدعى مستشارو "البيجيدي" عونا قضائيا، لتسجيل الشعارات "القوية"، التي يرفعها الحرفيون المنتمون لـ"الرابطة المغربية للمواطنة وحقوق الإنسان"، ضد رئاسة المجلس البلدي، وحزب "العدالة والتنمية".

وعرفت الأجواء "تشجنجا" مباشرة بعد حضور أخ نائب الرئيس (سائق طاكسي)، وتهديده لرئيس مرصد "الرابطة للحرفيين" بالسجن، ليرد رئيس المرصد بقوة على تهديداته (أخ نائب الرئيس)، ويضطر نائب الرئيس إلى النزول عند المحتجين، وطرد أخيه، على حد تعبير المصادر.

من جهة أخرى يرفض الحرفيون مغادرة مكان الإحتجاج، معبرين عن غضبهم الشديد اتجاه ما حصل، ورفضهم لاستعانة حزب "العدالة والتنمية" بـ"البلطجية" ضد مطالبهم واحتجاجاتهم "المشروعة"، تقول المصادر نقلا عن الحرفيين المحتجين، أمام مقر بلدية القنيطرة.

ويتهم المحتجون رئاسة المجلس البلدي، بـ"محاباة" منتسبيهم والمتعاطفين معهم بحزب "العدالة والتنمية"، أثناء توزيع بقع الحي الصناعي المخصص للحرفيين، بل ويصرحون بأن "أناس غرباء ولا علاقة لهم بالحرفيين" حصلوا على بقع فقط لتعاطفهم مع الحزب المسير، على حد تعبير المصادر.